
تؤمن المدربة عائشة أن الحياة ليست قدرًا ثابتًا، بل سلسلة من الخيارات،
وأن كل إنسان يملك القدرة أن يكون بطل قصته وسيد نفسه، لا أسير الظروف ولا دور الضحية.
تنطلق فلسفتها من قناعة عميقة بأن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل،
كما عبّر عنها كارل يونغ:
“من ينظر إلى خارجه يحلم، ومن ينظر إلى داخله يستيقظ.”
ترى عائشة أن السنوات الصعبة التي يمر بها الإنسان ليست حكمًا نهائيًا،
بل نتيجة أفكار، ومعتقدات، ومشاعر غير واعية تشكل واقعنا دون أن نشعر.
ومن هنا، تركز في عملها على مساعدة الأشخاص على فهم ذواتهم،
وتصحيح أفكارهم، واكتشاف المعتقدات المحدودة التي تعيق تقدمهم في الحياة.
تعمل عائشة على مرافقة الأفراد في رحلة وعي وتشافي حقيقية،
من خلال إدارة الأفكار، ضبط الحوار الداخلي،
والتعامل مع صدمات الطفولة التي تُعد جذورًا لكثير من التحديات النفسية والجسدية.

مهمتنا:
تمكينك من استعادة السيطرة على حياتك، تحسين جودة يومك، وبناء واقع يعكس وعيك الحقيقي وقدراتك الكامنة، على المستوى الشخصي والمهني.
حيث أساعدك على :
تصحيح أفكارك
اكتشاف المعتقدات الداخلية المحدودة واللاواعية
فهم أنماطك النفسية والسلوكية
التشافي من صدمات الطفولة التي تُشكّل جذور الكثير من المشكلات النفسية والجسدية
رؤيتنا:
– أن نصبح مرجعًا للتمكين الشخصي والعاطفي، وأن نساعد آلاف الأشخاص على بناء حياتهم بثقة، وضوح، واتزان.
ماذا نقدّم:

السنوات الصعبة التي نعيشها ليست قدرًا مكتوبًا كما تعلمنا،
بل هي في كثير من الأحيان نتاج معتقداتنا، أفكارنا، مشاعرنا وتوقعاتنا.
الشخص الواعي هو من يسعى للتغيير،
وهو من يكتب سيناريو حياته بيده…
لا من ينتظر الظروف أن تتغير من تلقاء نفسها.
ماذا تنتظر؟