
اذا التغيير دائما يبدا من الداخل .
السنوات العجاف التي تعيشها ليست قدر مكتوب كما علمونا بل هي من صنع معتقداتنا وافكارنا ومشاعرنا وتوقعاتنا .
السيد هو من يسعى للتغيير و هو من يكتب سيناريو حياته
ماذا تنتظر؟


كورس عملي وتطبيقي يغطّي فهم صدمات الطفولة بأبعادها النفسية والبيولوجية والاجتماعية، ويقدّم أدوات علاجية فعّالة للتعافي والرجوع إلى الذات. يبدأ من أساسيات تعريف الصدمة وتأثيرها وصولًا إلى تقنيات متقدمة للعلاج والتدخل المهني. مناسب للأفراد الباحثين عن شفاء شخصي، وكذلك للمختصين الراغبين في توسيع أدواتهم العلاجية.


– كما عبّر عنها كارل يونغ:”من ينظر إلى خارجه يحلم، ومن ينظر إلى داخله يستيقظ.”
ترى عائشة أن السنوات الصعبة التي يمر بها الإنسان ليست حكمًا نهائيًا، بل نتيجة أفكار، ومعتقدات، ومشاعر غير واعية تشكل واقعنا دون أن نشعر. ومن هنا، تركز في عملها على مساعدة الأشخاص على فهم ذواتهم، وتصحيح أفكارهم، واكتشاف المعتقدات المحدودة التي تعيق تقدمهم في الحياة.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Ut elit tellus luctus.
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Ut elit tellus luctus.
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Ut elit tellus luctus.

إذا لم تكن متأكدًا من الخدمة الأنسب لك، يمكنك التواصل معنا مباشرة لتقييم وضعك الحالي واقتراح البرنامج الأكثر ملاءمة لتحقيق أهدافك الشخصية أو المهنية.
نوفر نوعين من الجلسات:
جلسات فردية مخصصة بالكامل لحالتك، وجلسات جماعية أو دورات مكثفة حسب جدول البرامج المعلنة.
مدة الجلسة الواحدة عادة بين 45 إلى 60 دقيقة، ويمكن تمديدها حسب نوع البرنامج أو الحاجة.
نوفر جلسات أونلاين عبر Zoom لتناسب كل العملاء من مختلف الدول، وفي بعض الأحيان نقدم جلسات حضورية حسب المواعيد المتاحة.
نعم، نلتزم بسرية تامة بكل ما يتم مشاركته خلال الجلسات أو الاستشارات، وتحفظ خصوصيتك كليًا.
الجلسات الفردية أعادت لي الثقة بنفسي، وساعدتني على اتخاذ قرارات مهمة.

الفشل ليس عدوك، بل أداة قوية للتعلّم والنمو. كل تجربة غير موفّقة تحمل درسًا يمكن

الوقت هو أحد أثمن الموارد، ومع ذلك يسيء كثير من الناس إدارته. إذا أردت تحقيق

المعتقدات المحدودة هي أفكار تعيق التقدم وتجعل الإنسان يشعر بعدم القدرة على تحقيق أهدافه. غالبًا

الثقة بالنفس ليست مجرد شعور مؤقت، بل هي أسلوب حياة يبدأ من الداخل. كثير من

أفكارك هي التي تخلق واقعك.
انظر حولك… كل ما تراه في حياتك اليوم هو نتيجة أفكار استدعيتها، وواقع جسدته أولًا في عقلك.
الأفكار قوية جدًا، وإدارتها تعني السيطرة على الحوار الداخلي
وعدم السماح للأفكار السلبية بغزو العقل حتى لا تخدعك… أو تعيقك عن التقدم.